2012/07/17
ماذا يطبخون لمصر !!
2012/07/08
جماعة الإخوان المسلمين .. والشاطر حسن
2012/07/04
سينما الإخوان
| سكوووووت .. هنصور
منذ حوالي
ثلاثون عاماً أو يزيد قليلاً عرض برنامج نادي السينما بالتليفزيون المصري فيلماً
كوميدياً أمريكياً بعنوان ( كيف تقتل زوجتك ؟ ) للممثل الأمريكي الراحل جاك لمون ،
وعلى أثر ذلك قام أحد المشاهدين بالكتابة إلى الباب المخصص لبريد القراء بجريدة
الأخبار للتعليق على هذا الفيلم بقوله ( أن برنامج نادي السينما لم يكن بحاجة لعرض
هذا الفيلم ، فنحن نعرف كيف نقتلها جيداً ) ، تبسمت وقتها وأنا أطالع الجريدة من
خفة ظل هذا المشاهد الذي إستكثرعرض فيلم يعرف هو أكثر من كاتب السيناريو كيف ينجز
مهمته بنفسه .
ولعل أهم ما
في مقولة هذا المشاهد الرسالة الضمنية التي حوتها كلماته الطريفة والتي أظهرت في
ظني أن العامة - كما يسموننا دائماً - ليسوا بالضرورة غائبون عن الوعي أو الإدراك
، بل أنهم وبصرف النظرعن ظروفهم المعيشية الصعبة ، فهم قادرون على الدوام على تلقي
الرسائل مهما كانت مبهمة أو ملفقة ، ولديهم آلية عجيبة في تفكيك شفرتها ، ولديهم
أيضاً المقدرة على الرد عليها بأساليبهم الخاصة وبشكل يتحدى أحياناً خيال أعظم
الكتاب والمبدعين .
هذه الأيام تلح على ذهني كثيراً
مقولة هذا المشاهد اللطيف محاولاً إسقاطها على واقع الأمة المصرية الحالي بعد أن
تم إرتهانها منذ أيام قليلة من خلال جماعة الدائنين لحين سداد ثمن متأخر مع
الفوائد منذ عام 1928 ، حيث يتعين على الجميع القبول بحالة وضع اليد على الوطن
تمهيداً لسداد فاتورة الحساب مهما بدا الثمن باهظاً والفائدة فاحشة .
وكلما حاولت
التحلل من هذه الملاحقة التاريخية التي إحترفت هذه الجماعة توظيفها ، فإنني أفشل
في الدنو حتى من أقرب معامل للأمان ، فأترك لخيالي السفر قبل النوم ، وأمني النفس
أن أشاهد نسخة معدلة من فيلم ( رصاصة في القلب ) .
|
2012/07/03
دين الله أم دين المرشد ؟
نسيج آخر من الناس يسيرون صوب ذات الهدف وهو هنا الزعامة أو الرئاسة أو التمكين بمفهومه العام والشامل ، إنما هذه المرة بطرق إلتفافية وغير نزيهة ، فهم في مسيرهم يعرجون بك أولاً على المضامين والتأويلات ، ويستدعون لك كل الرموز التي تقتل في نفسك وبشكل مسبق أي نية للمعارضة أو التحدي أو حتى مجرد النقاش ، حيث يجري بغرابة شديدة تاويل النصوص ذات القدسية والمكانة العالية في نفوس المؤمنين بها لتتناسب والغاية التي ينشدونها ، فلا تملك أنت حيالها سوى التصديق والقبول والإقرار ، ومن ذا الذي يملك في نفسه شجاعة الوقوف حيال نص مقدس أو حتى رمز ديني معتبر صُور له إفتراءاً أنه يناسب واقع الحال أو المآل ؟ .
2012/06/26
أم الدنيا .. أم العجائب
![]() |
| مين ده !!! |
إن الأرقام لا تكذب ، هذه حقيقة ، ولكنها ليست بالضرورة هي الناتج الصحيح لعملية جرى فيها كم هائل من المغالطات على كل صعيد ، وفي كل إتجاه ، وأظهرت النتائج ومن قبلها المشاهد والوقائع أن التدليس والكذب والإفتراء ما كان ليفضي إلا لهذه النتيجة الصادمة ، ومرة أخرى تثبت الجماعة للمتابعين لها أنها لا تتعلم من أخطائها قديما أو حديثاً ، وأنها لم تبلغ بعد سن الرشد ، فشبقها المحموم للسلطة أدار رأسها وأخمر عقلها ، فأطاحت بأذرعها وسيقانها في كل إتجاه ، فلطمت من لطمت ، وأصابت من أصابت ، وقامت بتصدير بضائعها ذات المكونات القلقة إلى قطاع كبير من المصريين .
إن رحله التيه مع الجماعة ستستمر لبعض الوقت ، ولا يغرنكم المتانة الظاهرة لقوارب إبحارهم ، وتوفر أطواق النجاة بها ، ووجود بوصلة صالحة للعمل ، مع نشرات جوية مشجعة ، لأن المشكلة ستبقى في الملاح ذاته الذي تتشابه لديه خطوط الطول والعرض ، فيؤثر الإبحار على تلال الرمال وأكوام الصخور المتاخمة للشاطئ بحسبان الماء واليابسة شيئاً واحداً .
وأياً ما كانت مشاعري وأرائي فإني مصر مازالت لديها القدرة على الإدهاش والتفكر ، ففي مصر فقط :-
- لا يهم أن تكون مجهولاً خامل الذكر ، مادام بوسعك أن تكون رئيساً للجمهورية .
2012/05/29
أنظر حولك !
2012/03/25
مهلاً

2011/11/04
نظرة إلى الداخل

تصدق هذه العبارة ربما أيضاً في حق من يتجاوزون قوالب العبارات والجمل إلى حيث المعاني والمقاصد ، فسيكون من الجميل هنا أن تسمع ما لم يقله محدثك أو ما عجزت كلماته عن التعبير عنه أو البوح به ، وقد يكون من اللافت أن ترى مواطن الجمال في الأشياء التي تتبدى في عينيك مزرية أو مهملة ، فالجمال ساكن في كل شئ تقريباً ، كل ما عليك أن تحاول أن ترنو إليه بعينين برئيتين وجميلتين ومتصالحتين ، وساعتها قد تدرك أنك أضعت عمراً طويلاً في النظر لا في التبصر ، فقد يروقك الخط المستقيم ، ولكن المتعرج ليس بالضرورة منسخلاً من كل فضيلة ، قد تعلمك هذه العبارة أيضاً ليس فنون الغوص داخل تيارات المشاعر الإنسانية بحرارتها وبرودتها فحسب ، وإنما تعلمك ما هو أهم وأعمق وهو أن ألا تحسب الحرارة بالضرورة مجلبة للدفء ، ولا البرودة بالضرورة مجلبة لنزلات البرد والإرتعاد ، فالشئ أشياء والوجه أوجه ووجوه أحياناً .
2011/10/15
منتهى الحكمة

( الرجال والشعوب يتصرفون بحكمة بعد أن يستنفذوا جميع الخيارات الأخرى )
في طريق سعيه إلى الحكمة يرتكب المرء منا الكثير من الحماقات ، ولديه منطق معقول وحجج لطيفة تقوم على فكرة أن الأمر إذا كان يتعلق بأخطاء وعثرات هنا وهناك وصولاً إلى غاية محددة ودقيقة فلا بأس ، ذلك أن الحياة الإنسانية هي بشكل ما حقلاً لغرس ونمو التجارب والخبرات ، وما كان لأي منا أن يصل إلى غايته ومنتهاه إلا بتجريب واسع ونظر يحتمل الصواب كما يحتمل الخطأ ، وأن الإجتهاد مبرر طالما الغاية النهائية تستأهل هذا النوع من التجريب والنظر ، وأنه قلما يبلغ أحدنا حاجته على أية حال دون وقوع خسائر على الطريق .
في ظني أن مقولة أبا إيبان السابقة لا تعني هذا الصنف من الناس ، إنما ما تعنيه هنا هو أن البعض يروم الحكمة لا لذاتها وإنما لأنه ربما لم تعد لديه المزيد من الحماقات لإرتكابها ، وهذا هو الفارق بين أن تكون أخطاؤك مبررة أو متفهمة على اقل تقدير في سبيل وصولك لغاية على الأرجح تكون نبيلة أو مشروعة ، وبين أن يكون إستهدافك الحكمة التي تسعي إليها بمثابة الملاذ الأخير لإستنفاذك كل سبل الحمق الأخرى .
أحياناً تكون الحكمة على مرمى حجر منا ولا نكلف أنفسنا عناء خطوات قليلة لإلتقاطها ، ولربما نرمقها بأبصارنا ولكننا في الحقيقة لا نريد أن نراها ، ونفضل عوضاً عن ذلك أن نجوب الكرة الأرضية طولاً وعرضاً قبل أن نعود إليها من جديد بعد أن نكون قد إستنفذنا طاقة ووقت فيما لا طائل من وراءه ، إن قليل من التبصر والهدوء من شأنهما أن يعيدا إنتاج خلايا جديدة تساعد على الإقتراب أكثر وأكثر من باب الحكمة الكبير ، قد لا تلج هذا الباب ، قد لا تملك حتى القدرة على طرقه ، قد تعجز ربما عن الإحاطة بحدوده ، قد لا تساعدك قدراتك على مجرد النظر إلى مقابضه ومفاتحه ، ولكن لئن تكون أبعد قليلاً من أبواب الحكمة لهو أفضل بكثير من أن تكون قريباً جداً من أبواب الحماقة ، إن نظرة واحدة حولك وفيمن حولك ستثبت لك أن سحب الحماقة تكاد تغطي الجميع الذين يتفاوتون فيما بينهم فقط على مقدار ما يستوعبونه من هذه السحب الأمر الذي سينتج لك مشاهد متنوعة من اللا معقول واللا مفهوم ، يستوي في ذلك الأفراد والمجتمعات والشعوب .
على أية حال فقد ذكرتني هذه المقولة بأحد الحكماء الذي ناظر الإسكندر الأكبر فسأله :-
- ماذا ستفعل بعد أن تغزو مصر ؟
- قال سأغزو بلاد الفرس .
- وماذا ستفعل بعد أن تغزو بلاد الفرس ؟
- قال سأغزو بلاد الروم .
- وماذا ستفعل بعد أن تغزو بلاد الروم ؟
- قال سأستريح .
- فقال له الحكيم ولما لا تستريح من الآن ؟
نعم .. فإذا كان بوسعك أن تسترح الآن ، فلما لا تفعل ذلك الآن ؟ وإذا أمكنك أن تشعر ببعض الغبطة والإرتياح الآن ، فلما المماطلة والتسويف ؟ إن اللحظة التي تنتظرها هي الآن وليست لاحقاً ، ذلك أن اللحظات اللاحقة في الواقع قد لا تأتي أبداً ، وإن أتت فأدركتك فلا توجد ضمانة حقيقية أنها ستكون لحظات راحتك وسعادتك .
*****
2011/10/02
خبرة الإختزال

2011/09/24
حلول مرحة !

2011/09/22
الألوان جميعها .. لوناً واحداً

(سياراتنا متوفرة بجميع الألوان بشرط أن تكون سوداء)
عزيزي .. عزيزتي
هذه مقولة تجمع بين الطرافة والتصالح مع النفس ، قلما يكون أحدنا كذلك ، لا نجيد في الواقع تحديد أهدافنا بدقة ، وإن حدث فلا نملك زاوية الإتجاه الصحيحة لتحقيقها ، فنفضل أن نقف أمام الباب لوقت طويل قبل أن نبادر بطرقه هكذا بكل بساطة ، لدينا القرار مسبقاً ولكننا نناور ، نناقش قبل أن نقول كلمة بسيطة واحدة هي (لا) أو (نعم) ، والحقيقة أن هنري فورد في مقولته هذه حسم خياره بكلمة واحدة ولكن عبقريته تبدت في صياغتها بذكاء ومرح .
تمثل هذه المقولات على ما ترون من بساطتها أو عفويتها نتاج خبرة رائعة ، لا يسع الكثير منا أن يحذو حذوها ، كلنا يود لو يكون مباشراً ومرحاً ، إنما المعضلة تكمن في أننا نريد أن نكون كذلك ولو ذهب الجميع إلى الجحيم .. لا يهم ، كما أننا أحيانا ننفعل بمقولة أحدهم ونتمنى أن لو كانت لنا ، فنعيد إستنساخ المعني وصبه في قوالب جديدة ، فنعيد إنتاجها وتسويقها وكأننا أصحابها الحقيقيين ، ولله في المدلسين شئون ، ولأنني لست بدعاً من أحد فأنا أعيد إستنساخ مقولة فورد حسب فهمي لها فأقول :-
- أنا مستمع جيد ولدي الوقت الكافي للإنصات ، والتعرف على كل وجهات نظرك ، وليست لدي أية حساسية في أن تجاهر حتى برأيك المخالف لي ، ولكن يا عزيزي .. هناك في النهاية رأياً واحداً يجب أن يأخذ طريقه إلى النور ، وهذا الرأي لي أنا .
- لا بأس .. سأصطحبك إلى افخر المطاعم ، لا تقلق سأتولى دفع فاتورة الحساب ، لكن أستميحك عذراً فأنا من سيختار قائمة الطعام .
- ليس من المرؤة ألا تعبر عن غضبك مني ، وأظنك لن لا تمانع لو اشرت عليك أن تتجه إلى الحائط المجاور لك لتختبر مدى صلابة رأسك .
- جميل حقاً ما تكتبين ، ولكني قليل الإنفعال بما لا يخطه قلمي .
- ساحر عطركِ عزيزتي .. لكن لا أعلم لماذا لا يعلق بملابسي ! .
2011/09/17
قول على قول

عزيزتي / مدام شويكار
كيف حالكِ ؟ علمت أنكِ جنيتِ محصول الزيتون لهذا العام ، لعلك الآن تشعرين ببعض الغبطة فأنا أعلم كم تحبينه زيتاً وثمراً ، على أية حال وددت قبل أن أوافيكِ بردي على جوابكِ أن أورد لكِ أولاً قصة مختصرة حسبما أسعفتني به ذاكرتي بعد إدخالي بعض التعديلات عليها لتتناغم مع الخط العام للرسالة .
ففي لقطة سينمائية هوليوودية ، تمددت سيدة في منتصف الخمسينات تقريباً على فراش المرض بإحدى المستشفيات بينما كانوا يهم الأطباء بإجراء عملية جراحية أخيرة لها وكانت نسبة نجاحها فيما يبدو ضئيلة للغاية ، وإصطحب رئيس الفريق الطبي المعالج أربعة من شباب المتدربين من الأطباء المتخرجين حديثاً من كلية الطب إلى حيث غرفة المريضة وطلب من كل واحد منهم حسب دوره في الفريق أن يسأل المريضة سؤالاً واحداً عن حالتها المرضية فدار بينهم الحديث التالي :-
- الطبيب الأول : سيدتي .. هل هناك تاريخ مرضي في العائلة لذات المرض الذي تعانينه ؟
- المريضة : أجل أيها الطبيب ، كانت أمي مصابة به ، وبه ماتت .
- الطبيب الثاني : سيدتي .. إذا تم بتر ساقك فهل تقبلين التعايش مع أية أطراف صناعية تعويضية أم أنك تفضلين إستخدام مقعد متحرك ؟
- المريضة : تبدو خياراتي محدودة أيها الطبيب .
- الطبيب الثالث : سيدتي .. هل لديك علم بأنه حتى في حال نجاح العملية فإن أجزاء أخرى من أطرافكِ قد تكون معرضة للبتر في وقت لاحق ؟
- المريضة : أطرقت هنيهة ثم قالت .. ها قد علمت منك الآن أيها الطبيب .
*****
موضوعات المدونة
- عندما يأتي المساء (127)
- أوراقي الصفراء (36)
- مقالات برمجية (16)
- قول من قول (11)
- مكاتيبي (9)
- القوارير (6)
- مصر الثائرة (6)
- الآتيليه (4)
- غفوات النفس (1)



